الشيخ علي المشكيني
267
تفسير روان (فارسى)
ألم تكن بهتقدير « يقول اللَّه » . تفسير : تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ * أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ يعنى : آتش دوزخ به وزش و حرارت خود چهرههاى آنها را مىسوزاند و صورتهاى آنها در آنجا سخت عبوس و گرفته و شكسته است و دندانهايشان به واسطهء سوخته شدن لبها نمايان است . خداوند به آنان از روى توبيخ و نكوهش و يادآورى طغيانهاى دنيا مىگويد : آيا چنين نبود كه آيات كتاب من و نشانههاى توحيد و عظمت من بر شما تلاوت مىشد و نتيجه اين بود كه آنها را تكذيب مىكرديد ؟ آنها در پاسخ مىگويند : پروردگارا ، شقاوت ما بر ما چيره شد و ما گروهى گمراه بوديم . ( نسبت شقاوت به خود و اعتراف به گمراهى اشاره است به اين كه شقاوت را ما خود به وسيلهء گمراهى در عقايد و اخلاق و اعمال كسب كرده بوديم . ) و مىگويند : پروردگارا ، ما را از اينجا بيرون آر و به دنيا بازگردان ، اگر دوباره به تكذيب آيات تو بازگشتيم پس حتماً ما ستمكاريم . قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ « 108 » إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ « 109 » اتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنتُم مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ « 110 » إِنِّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ « 111 » لغت و اعراب : خسأ الكلبَ : راند او را ، به او « ساكت شو » گفت . أنسوكم ذكرى بهتقدير « أنسى مسخرتهم ذكرى » . انّهم هم الفائزون مفعول دوم جزيتهم بهتقدير « جزيتهم الفوز » .